FacebookYoutubeTwitter

الانبا بولا فى حوار نارى مع "الحياة"..لا مساس بالمادة الثانية ونرفض المادة 219..وهوية مصر فرعونية- قبطية- اسلامية

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 4.50 (1 Vote)
الانبا بولا فى حوار نارى مع 'الحياة'..لا مساس بالمادة الثانية ونرفض المادة 219..وهوية مصر فرعونية- قبطية- اسلامية

كتب-عماد توماسانبا بولا

كشف الانبا بولا، اسقف طنطا وعضو الكنيسة الارثوذكسية فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصرى، أن اللقاء الذى جمع السيد عمرو موسى مع البابا تواضروس الثانى

بحضوره فى المقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لم يكن متعلقا بالدستور او مواده، ولكن حول مصر و طريقة تعامل الغرب مع مصر فى تداعيات ثورة 30 يونيو مشيرا الى ان موعد اللقاء كان محددا منذ فترة وقبل تولى موسى رئاسة الدستورية.

 

واضاف الانبا بولا، خلال حوار مع قناة الحياة ظهر اليوم، ردا على سؤال حول هوية الدولة المصرية والجدل الدائر حولها، قال "نحن نرسخ للهوية المصرية، ولابد ان نبرز مصر، فى حلقاتها المتصلة فى بعضها بداية من الهوية الفرعونية  للقبطية الى  الاسلامية. مضيفا : "عندما اقول ان هوية مصر اسلامية ، يشعر القبطى بجرح شديد كما لو انه غير موجود فى هذا البلد

فعلينا ان نتجنب العبارات ونتمسك بالعبارات التى تتمسك بالصف المصرى. فالمادة الثانية بحسب نصها هى مادة مأخوذة من وثيقة الازهر ، ورفم تحفظ البعض على عبارة "المصدر الرئيسى" الا اننا من اجل وحدة الصف المصرى وترابطة فلا مساس بهذه المادة

وحول المادة 219، قال : "اعتقد ان الشعب المصرى باغلب طوائفة يرفض المادة 219 التى شقت الصف المصرى، فمشكلة هذه المادة انها فتحت باب الاجتهاد فى الاسلام من اقصى التشدد لاقصى الاعتدال وتركت فى يد المشرع يمسك بالسكين ليستخدم فى ذبح المسيحى اولا

 

واستدل الانبا بولا، فى تعليقه  على هذه المادة بعدة امثلة بيعرف المواطن المسلم لماذا يتخوف المسيحى من هذه المادة قائلا : "هل يقبل اخى المسلم الا يتساوى المسيحى مع المسلم فى الحقوق والواجبات؟ او ينعت المسيحى بالكافر؟ فالشريع فيها الكثير من المواد التى تجعل المسيحى كافرا او مواطنا من الدرجة الثانية..فشهادة المسيحى لاتقبل اذا كان بمفردة شاهدا على واقعة معينة

وعقوبة القذف لا تطبق على المسيحى اذا كان المقذوف مسلما وقصاص القاتل عمدا "القتل" بشرط الا يكون المقتول مسلما

 

وقال بولا ان لجنة الخمسين ارتضت بالديمقراطية اسلوبا فى الحوار والتصويت وسيلة، ولا يمكن ان نتجاهل مؤسسة الازهر اذا كان  لديها تحفظ لان الامر متعلق بامر دينى، فلابد ان نتشاور ونتوافق مع الازهر لان وحدة الصف اهم من التصويت..مؤكدا على وجود روح سمحة جدا نجتمع فيها مع الازهر لنصل الى صيغ ترضى الكل بما لا يضار احد

 

 

"السيسى" رئيسًا لمصر

 

 وقال الانبا بولا، انه يتمنى ان من كل قلبه ان يعتلى كرسى رئاسة  مصر اكبر وطنى مخلص هو الفريق عبد الفتاح السيسى ليكون رئيسا لمصر فى القريب العاجل

موضحا ان البعض قد يتخوف من وجود شخص ينتمى  للقوات المسلحة، فنقول له ان الشعب المصرى تغير، ففى الماضى لم نكن نسمع عن رئيس يتغير ثم صرنا نسمع عن رئيس حالى واخر معزول واخر مخلوع وسنسمع قريبا عن رئيس سابق ورئيس أسبق .

واوضح بولا، أن المرحلة ترتضى رجلا وطنيا يدرك احتياج الساعة يتسم بالانضباط، لان الشارع  غير منضبط، ويحتاج الى رجل يقف امام الضغوط الداخلية والخارجية بقوة هادية قادرة على ادارة مصر.معتبرا ذلك رأيه الشخصى ولا يفرضه على الكنيسة او الشعب القبطى

 

الانبا ارميا تحدث جهلا بالأمور

وعلق الانبا بولا، على تصريحات  الانبا ارميا  برفضة تغيير المادة الثالثة  والابقاء على كلمتى "المسيحيين" و "اليهود" ورفض تغييرها الى "غير المسلمين" ان الانبا ارميا تحدث عن عدم معرفة بل جهلا بالامور لانه افترض انى قدمت هذا الكلام وهذا خطا، وكان اولى به ان يرفع سماعة التليفون  ويسالنى اولا، والانبا ارميا سيتذكر بعد حديثى هذا القول كثيرًا ما تكلَّمت وندمت، أما عن الصمت فلم أندم قط."

 

واضاف الانبا بولا، ان ما كتبه وقدمه فى اللجنة فيما يخص المادة الثالثة عبارة اليهود والمسيحيين ولم يذكر "غير المسلمين" واثناء النقاش فوجئنا بتيار جارف يطالب باضافة "غير المسلمين" ، بسبب صورة مصر فى الخارج حتى لا يقال ان مصر تكتب دستورا عنصريا ومن اجل مشكلة محلية خاصة ببعض الفئات. وكان كلامى انى مستعد ان اتنازل عن رائى من اجل مصلحة مصر وصورتها فتنازلى عن رائى كان من اجل الاجتماع. واذا كان هذ الأمر يسبب مسكلة لاخوتى المسلمين فلا نريد "غير المسلمين"

 

 

 

 

الأخبار - أخبار مصرية